مقدمة:
هل تساءلت يومًا عن سبب تراجع مدى السيارات الكهربائية؟ قد يكمن الجواب في "فرق الجهد" في حزمة البطاريات. ما هو فرق الجهد؟ لنأخذ حزمة بطاريات الليثيوم أيون الشائعة بجهد 48 فولت كمثال، فهي تتكون من 15 بطارية موصولة على التوالي. أثناء عملية الشحن، لا تكون سرعة شحن كل سلسلة من البطاريات متساوية. فبعض البطاريات تُشحن بالكامل بسرعة، بينما تُشحن بطاريات أخرى ببطء. يُعد فرق الجهد الناتج عن هذا التفاوت في السرعة السبب الرئيسي لعدم اكتمال شحن حزمة البطاريات أو تفريغها، مما يؤدي مباشرةً إلى انخفاض ملحوظ في مدى السيارات الكهربائية.
التدابير المضادة: "اللعبة الهجومية والدفاعية" لتقنيتين متوازنتين
في مواجهة خطر اختلاف الجهد الكهربائي على عمر البطارية،تقنية موازنة البطاريةوقد ظهرت. وهي تنقسم حاليًا بشكل رئيسي إلى معسكرين: التوازن السلبي والتوازن النشط، ولكل منهما "نمط قتال" فريد خاص به.
(1) التوازن السلبي: "حرب استهلاك الطاقة" للتراجع كتقدم
يُشبه التوازن السلبي "خبير استهلاك الطاقة"، إذ يتبنى استراتيجية التراجع كتقدم. فعند وجود فرق في الجهد بين سلسلتي البطاريات، تستهلك البطارية ذات الجهد الأعلى الطاقة الزائدة من خلال تبديد الحرارة وغيرها من الوسائل. وهذا يُشبه وضع عقبات أمام عداء يركض بسرعة كبيرة، مما يُبطئه وينتظر حتى "تلحق" به البطارية ذات الجهد المنخفض تدريجيًا. ورغم أن هذه الطريقة قد تُقلل إلى حد ما من فرق الجهد بين سلسلتي البطاريات، إلا أنها في جوهرها تُهدر الطاقة، إذ تُحوّل الطاقة الكهربائية الزائدة إلى حرارة وتُبددها، كما أن عملية الانتظار تُطيل مدة الشحن الإجمالية.
(2) التوازن النشط: "تقنية نقل الطاقة" الفعالة والدقيقة
يُشبه التوازن النشط "ناقل الطاقة"، إذ يعتمد استراتيجيات استباقية. فهو ينقل الطاقة الكهربائية مباشرةً من البطاريات عالية الطاقة إلى البطاريات منخفضة الطاقة، محققًا بذلك هدف "تعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف". تتجنب هذه الطريقة هدر الطاقة، وتوازن جهد حزمة البطاريات بكفاءة أعلى، وتحسن الأداء العام لها. مع ذلك، ونظرًا لاستخدام دوائر نقل طاقة معقدة، فإن تكلفة تقنية التوازن النشط مرتفعة نسبيًا، كما أن صعوبتها التقنية أكبر، وتتطلب معايير أكثر صرامة لاستقرار وموثوقية المعدات.
الوقاية المسبقة: "مرافقة دقيقة" لجهاز اختبار القدرة
على الرغم من أن تقنيات موازنة الجهد، سواءً السلبية أو النشطة، تُخفف من مشكلة فرق الجهد إلى حد ما وتُحسّن من مدى سير المركبات الكهربائية، إلا أنها تُعتبر دائمًا "إجراءات علاجية بعد فوات الأوان". لفهم حالة البطاريات من جذورها ومنع فرق الجهد بفعالية، يُعدّ الرصد الدقيق أمرًا أساسيًا. خلال هذه العملية، يصبح جهاز اختبار السعة بمثابة "خبير لا غنى عنه في صحة البطاريات".
الجهاز اختبار سعة البطاريةيستطيع هذا الجهاز رصد البيانات الأساسية، مثل الجهد والسعة والمقاومة الداخلية لكل خلية من خلايا حزمة البطارية، بدقة وفي الوقت الفعلي. ومن خلال تحليل هذه البيانات، يمكنه رصد فروق الجهد المحتملة مسبقًا، تمامًا كتركيب "رادار إنذار" لحزمة البطارية. وبفضله، يمكن للمستخدمين التدخل في الوقت المناسب قبل تفاقم مشاكل البطارية، سواءً كان ذلك بتعديل استراتيجيات الشحن وتحسينها، أو بتقييم فعالية تقنية موازنة الشحن. يوفر جهاز اختبار السعة أساسًا علميًا دقيقًا، ويقضي على أعطال البطارية في مهدها، ويحافظ على مدى المركبات الكهربائية عند المستوى الأمثل.
طلب عرض أسعار:
جاكلين:jacqueline@heltec-energy.com/ +86 185 8375 6538
نانسي:nancy@heltec-energy.com/ +86 184 8223 7713
تاريخ النشر: 30 يونيو 2025
